لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
43
في رحاب أهل البيت ( ع )
وعن عبد الرحمن بن حرملة : أنّ رجلًا سأل سعيد بن المسيب اتِمّ الصلاة في السفر وأصوم ؟ قال : لا . فقال : إنّي أقوى على ذلك . . قال سعيد : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان أقوى منك قد كان يقصّر ويفطر . . . وعن عطاء أنّه سئل عن الصوم في السفر ، فقال : أمّا المفروض فلا ، وأمّا التطوع فلا بأس به . وعن عروة بن الزبير ، أنّه قال في رجل صام في السفر : إنّه يقضيه في الحظر . وقال شعبة : لو صمت رمضان في السفر لكان في نفسي منه شيء . وعن طريق معمر عن الزهري ، قال : كان الفطر آخر الأمرين من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإنّما يؤخذ من أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالآخر فالآخر . ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي ، قال : لا تصوموا في السفر . وعن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنّ أباه كان ينهى عن صيام رمضان في السفر . وكان محمد بن علي ( عليهما السلام ) ينهى عن ذلك أيضاً . وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، قال : لا يصوم المسافر ، أفطر . . . أفطر .